
هاشم كوركماز

قلب الإنسانية
رواية "قلب الإنسانية" عملٌ أدبيٌّ مؤثرٌ تدور أحداثه في خضمّ أحداث الثمانينيات المضطربة، ويركّز على الصحوة الاجتماعية والمقاومة وقصة حبٍّ مستحيلة. يُقدّم العمل لمحاتٍ من حياة رشاد، الناشط المثاليّ الذي قاوم في طفولته والده العنيف، وفي شبابه واجه زعماء المافيا ودولةً فقدت دورها الأبوي.
بحسب فلسفة رشاد، كانت العصور الأولى للبشرية جنة بلا طبقات ولا حدود ولا حروب؛ إلا أن الطموحات و"المنقذين" حوّلوا العالم إلى جحيم. في ثمانينيات القرن الماضي في تركيا، كان المنقذون هم المجلس العسكري الحاكم. يختبئ رشاد خلف مبنى جهاز المخابرات الوطنية متنكراً كمتدرب لدى بائع خبز هرباً من الإعدام، ويحمل شفرة حلاقة بدلاً من مسدس لحماية نفسه، لينطلق في مغامرة مثيرة مليئة بأحداث مثل بلاغات المخبرين، وعناوين الفدية التي لا أساس لها في الصحافة الوطنية، وموقف سكن غير متوقع مع زعيم الجماعة السياسية المعارضة.
عند عودته إلى دياره ليجد كل شيء قد تغير، ينطلق رشاد في نضالٍ لإعادة هذا العالم إلى جنة، متحديًا النظام الذي حوّله إلى جحيم. هذا العمل، هدية من المؤلف لمن يحلمون بالجنة على الأرض، بمثابة دليل يُسهم في خدمة الإنسانية كلما وصل إلى المزيد من الناس.
